فئة من المدرسين

174

تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك

ونظرت إلى كونه علما لم تدخل الألف واللام بل تقول : « فضل وحارث ونعمان » ، فدخول الألف واللام أفاد معنى لا يستفاد بدونهما فليستا بزائدتين خلافا لمن زعم ذلك . وكذلك أيضا ليس حذفهما وإثباتهما على السواء كما هو ظاهر كلام المصنّف ، بل الحذف والإثبات ينزّل على الحالتين اللتين سبق ذكرهما : وهو أنه إذا لمح الأصل جيء بالألف واللام ، وإن لم يلمح لم يؤت بهما « 1 » . * * * العلم بالغلبة : وقد يصير علما بالغلبه * مضاف أو مصحوب « ال » كالعقبه « 2 » وحذف « ال » ذي - إن تناد أو تضف - * أوجب ، وفي غيرهما قد تنحذف « 3 »

--> ( 1 ) الأرجح أنهما زائدتان ، ولو كانت إرادة التفاؤل كافية لدخول « ال » لجاز أن ندخلها على الأعلام المنقولة كلها وليس الأمر كذلك ، قال ابن هشام : « والباب كله سماعي فلا يجوز في نحو « محمد وصالح ومعروف » أي لا يجوز أن نقول « المحمد والصالح والمعروف » . ( 2 ) يصير : فعل مضارع ناقص ، علما : خبر يصير تقدم على اسمها ، مضاف اسم يصير مؤخر . ( 3 ) حذف : مفعول به مقدم للفعل أوجب ، « ال » ( قصد لفظه ) : مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة منع من ظهورها سكون البناء الأصليّ ، ذي : اسم إشارة مبنيّ على السكون في محل جر صفة لآل ، إن : حرف شرط جازم ، تناد : فعل مضارع مجزوم بأن لأنه فعل الشرط وعلامة جزمه حذف حرف العلة ، والفاعل : أنت أوجب : فعل أمر مبنيّ على السكون ، والفاعل : ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت ، والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب : وجواب شرط إن محذوف دل عليه : أوجب .